رغم مرور أكثر من عقد على تأسيسها، تواصل مدرسة إبراهيم الفرت للتعليم الأساسي– مركز قطور – تقديم خدماتها التعليمية في بيئة بنائية مستقرة نسبيًا، إلا أن التحديات التعليمية لا تزال تتطلب تدخلاً عاجلاً، خاصة على صعيد الأداء الأكاديمي وتوزيع الكوادر التدريسية، وتم اختيار هذه المدرسة نظرًا لأنها المدرسة الوحيدة بالقرية التى بها أقل عدد من الطلاب ، و أيضا تم بنائها حديثًا.
أولاً: البنية التحتية – الاستقرار كركيزة أساسية :-
تم بناء المدرسة عام ٢٠١٣ وتم ترميمها مرة واحدة فقط عام ٢٠٢٣، ما يدل على متانة البناء وسلامة الفصول الدراسية، والتي يبلغ عددها ٩ فصول، تخدم ١٨٦ طالبًا. أي أن متوسط عدد الطلاب في الفصل يبلغ حوالي ٢٠.٦ طالبًا فقط، وهو رقم منخفض نسبيًا قد يتيح بيئة تعلم أكثر تركيزًا، مقارنة بمدارس حكومية أخرى ذات كثافة عالية .
ثانيًا: الأمان والسلامة – بيئة مدرسية آمنة:-
وجود كاميرات مراقبة، إنذار حريق، طفايات، وأمن على البوابة كلها تشير إلى وعي إدارة المدرسة بأهمية الأمن، ويُعزز من استقرار اليوم الدراسي وغياب أي حوادث تُذكر، ما يجعل المدرسة مثالاً يُحتذى في هذا الجانب .
ثالثًا: التكنولوجيا – حضور شكلي لا يستفيد منه الطلاب :-
رغم توفر الإنترنت بالمدرسة، إلا أنه يُستخدم فقط لأغراض إدارية، ولا يوجد تابلت تعليمي ضمن المنظومة، ما يُفقد الطلاب فرصة تنمية المهارات الرقمية، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تسير عليه وزارة التربية والتعليم. هذا يُعد أحد أضعف الجوانب في المدرسة حاليًا.
كما أن المصاريف المدرسية لجميع الصفوف الابتدائية ، ولكل طالب و طالبة ،هى حوالى ٣٥٠ ج .
● فيما يلى سوف يتم عرض إحصائية الطلاب بالمدرسة :-
عدد الطلاب الكلى فى المدرسة ١٨٦ طالب
عدد الطلاب فى الصف الأول الابتدائي ٢٦ طالب
عدد الطلاب فى الصف الثاني الابتدائي ٢٣ طالب
عدد الطلاب فى الصف الثالت الابتدائي ٢٧ طالب
عدد الطلاب فى الصف الرابع الابتدائي ٣٧ طالب
عدد الطلاب فى الصف الخامس الابتدائي ٣٩ طالب
عدد الطلاب فى الصف السادس الابتدائي ٣٤ طالب
● تفاوت واضح بين الصفوف:-
يظهر من الإحصائيات أن الصف الخامس يضم أكبر عدد من الطلاب (٣٩ طالبًا)، بينما الصف الثاني هو الأقل بـ(٢٣ طالبًا). هذا التفاوت يتطلب إعادة نظر في توزيع المعلمين والموارد، خاصة أن الصف الخامس هو ذاته الذي يضم أكبر عدد من المتفوقين (١٥ طالبًا)، ما قد يشير إلى جهود إضافية تبذل فيه مقارنة ببقية الصفوف.
● توزيع النوع الاجتماعي – تفوق عددي للذكور:-
الصف الدراسى عدد الطلاب عدد الطالبات
الصف الأول الابتدائي ١١ طالب ١٥ طالبة
الصف الثاني الابتدائي ١٠ طلاب ١٣ طالبة
الصف الثالت الابتدائي ١٥ طالب ١٢ طالبة
الصف الرابع الابتدائي ٢١ طالب ١٦ طالبة
الصف الخامس الابتدائي ١٨ طالب ٢١ طالبة
الصف السادس الابتدائي ٢٢ طالب ١٢ طالبة
بلغ عدد الذكور بالمدرسة ٩٧ طالبًا مقابل ٨٩ طالبة، أي بنسبة ٥٢% إلى ٤٨%، وهو توازن نسبي، لكن المثير للاهتمام هو أن الصف السادس، مثلًا، يضم تقريبًا ضعف عدد الذكور مقارنة بالإناث (٢٢ مقابل ١٢)، ما قد يؤثر على التفاعل داخل الفصل ويستدعي تدخلًا تربويًا لضمان التوازن في الأنشطة الصفية.
● سيتم عرض الان إحصائية الأداء الأكاديمي للطلاب بالمدرسة _ مفارقات ملحوظة :-
الطلاب المتفوقين:-
الصف الدراسى عدد الطلاب المتفوقين
الصف الأول الابتدائي ٨ طلاب
الصف الثاني الابتدائي ٧ طلاب
الصف الثالت الابتدائي ٦ طلاب
الصف الرابع الابتدائي ٥ طلاب
الصف الخامس الابتدائي ١٥ طالب
الصف السادس الابتدائي ٤ طلاب
**من خلال الاحصائية السابقة تم ملاحظة ان الصف الخامس الابتدائي به اكبر عدد من الطلاب المتفوقين.
الطلاب الضعفاء :-
الصف الدراسى عدد الطلاب
الصف الأول الابتدائي ٤ طلاب
الصف الثاني الابتدائي طالب واحد
الصف الثالت الابتدائي ٥ طلاب
الصف الرابع الابتدائي ٣ طلاب
الصف الخامس الابتدائي طالبان
الصف السادس الابتدائي ٧ طلاب
•الصف الخامس هو الأقوى أكاديميًا من حيث عدد المتفوقين (١٥ طالبًا).
• الصف السادس هو الأضعف أكاديميًا حيث يضم أكبر عدد من الطلاب ذوي المستوى الضعيف (٧ طلاب) ، مما يدل إلى احتياجه الشديد إلى الاهتمام و التركيز من المدرسين .
• من الملفت أن الصف الثاني الذي يضم أقل عدد من الطلاب يعاني من أقل نسبة ضعف دراسي (طالب واحد فقط ضعيف)، وربما يعود ذلك إلى انخفاض الكثافة الصفية وارتفاع قدرة المعلم على المتابعة الفردية.
● فيما يلى سيتم عرض نسب الغياب بالمدرسة :-
الصف الدراسى عدد الطلاب
الصف الأول الابتدائي ٤ طلاب غياب بشكل غير منتظم
الصف الثاني الابتدائي لا يوجد غياب
الصف الثالت الابتدائي لا يوجد غياب
الصف الرابع الابتدائي اكثر صف دراسى به نسبة غياب
الصف الخامس الابتدائي لايوجد غياب
الصف السادس الابتدائي ٣ طلاب غياب بشكل مستمر ، لكن ليس هناك نسبة غياب عالية لان المدرسة بجوار منازل الطلاب فيحرصوا دائما على الحضور للمدرسة
الطلاب المنقطعين عن المدرسة :-
الصف الدراسى عدد الطلاب
الصف الأول الابتدائي طالب واحد
الصف الثاني الابتدائي طالب واحد
الصف الثالت الابتدائي لايوجد ( صفر )
الصف الرابع الابتدائي طالب واحد
الصف الخامس الابتدائي ١ طالب دمج
الصف السادس الابتدائي لا يوجد ( صفر )
تم ملاحظة انه يوجد فى الصف الخامس الابتدائي طالب واحد فقط ( طالب دمج ) وفى جميع الفصول يوجد ١١ طالب يحتاج لدعم إضافي
الغياب والانقطاع – “مشكلة محدودة بفضل الموقع” :-
معدلات الغياب والانقطاع قليلة عمومًا، ويُعزى ذلك إلى قرب المدرسة من منازل الطلاب. ومع ذلك، يُسجَّل الصف الرابع كأسوأ صف من حيث الحضور، ما يتطلب مراجعة أسباب الغياب في هذا الصف تحديدًا (مثل البيئة الصفية، العلاقة مع المعلمين، المناهج…).
● المدرسين و الإداريين بالمدرسة:-
تبين ان عدد العاملين بالمدرسة من أساتذة و إداريين عمال حوالى٢٢ موظف/ة.
اما الإداريين بالمدرسة فهم اثنان فقط ، بينما عدد الأخصائيين بالمدرسة فهم ٤ أخصائي ، و عدد العاملين بالمدرسة عاملان .
عدد معلمي مادة اللغة العربية بالمدرسة هم ٦ معلم/ة ، اما عدد معلمي مادة اللغة الانجليزية هو ٢ معلم/ة ، و عدد معلمي مادة الرياضيات هم ٢ معلم/ة ، و عدد معلمي مادة الدراسات الاجتماعية هو ٢ معلم/ة ، و عدد معلمي مادة العلوم بالمدرسة هو ٢ معلم/ة ، بينما عدد معلمي مادة الحاسب الآلي بالمدرسة هو ١ معلم/ة .
يوجد ٢٢ موظفًا بالمدرسة، من بينهم ٦ معلمي لغة عربية، مقابل معلم حاسب آلي واحد فقط.
• هذا التفاوت يشير إلى خلل واضح في توزيع المعلمين حسب المواد، حيث تشهد المواد العلمية والرقمية (العلوم، الحاسب الآلي) نقصًا واضحًا، في حين تحظى اللغة العربية بأكبر عدد من المدرسين، رغم أن أداء الطلاب المتفوقين لا يتركز في مادة بعينها، بل في الصفوف.
استنتاجات وتوصيات ختامية :-
الاستقرار البنائي والتجهيزات الأمنية يجعل المدرسة بيئة تعليمية آمنة نسبيًا، وهي نقطة قوة واضحة.
• الأداء الأكاديمي غير متوازن، ويُظهر الحاجة إلى تدخل تربوي مخصص للصف السادس، وتوسيع أنشطة الدعم الأكاديمي للطلاب المتأخرين.
• النقص في التكنولوجيا والمعلمين المتخصصين يشكل عائقًا أمام تطوير العملية التعليمية، خاصة في ظل التحول الرقمي الحالي.
• انخفاض الغياب والانقطاع ظاهرة إيجابية يجب استثمارها عبر تطوير أساليب التدريس داخل الفصول ذات الحضور الجيد.
المدرسة تمتلك مقومات قوية، ولكنها بحاجة إلى إعادة هيكلة تربوية وتكنولوجية، لضمان استمرارية التحسن وجودة التعليم المقدَّم.
