تأسست شركة “المقاولون العرب” في عام ١٩٥٥ ميلاديا ، على يد “عثمان احمد عثمان” ، حيث تُعد الشركة واحدة من أكبر شركات المقاولات في مصر والشرق الأوسط .
تقوم الشركة بتنفيذ مشاريع البناء والتشييد المختلفة ، وايضا انشاء البنية التحتية للمجتمع، كما تعمل على تنفيذ مشاريع صناعية مختلفة، بما في ذلك مصانع الإنتاج والتصنيع .
بلغ عدد العاملين بالشركة لعام ٢٠٢٢ حوالى ٦٩ الف موظف و عامل .
حيث بلغ عدد المشروعات التى تم تنفيذها عام ٢٠٢٣_٢٠٢٤ حوالى ١٣٥ مشروع ، بينما عدد المشروعات التى تم التعاقد عليها لعام ٢٠٢٣_٢٠٢٤ حوالى ١٢٨ مشروع.
يهدف هذا التقرير إلى عرض وتحليل بعض البيانات الإحصائية المتعلقة بأداء الشركة خلال العام المالى ٢٠٢٣_٢٠٢٤، مع التركيز على أبرز المشكلات والتحديات التي تظهر من خلال هذه البيانات، وأهمها انخفاض الإيرادات السنوية بالرغم من زيادة حجم التعاقدات وارتفاع صافي الأرباح .
فيما يلى سيتم عرض عدة إحصائيات حول الشركة :-
قيمة تعاقدات الشركة خلال العام المالي ٢٠٢٣ _ ٢٠٢٤
٣٦٧٥٠ مليار جنيه
قيمة ايرادات الشركة خلال العام المالى ٢٠٢٣ _ ٢٠٢٤
٣٥٤٤ مليار جنيه
قيمة ايرادات الشركة خلال العام المالي ٢٠٢٢ _٢٠٢٣
٤٢٣٩٥ مليار جنيه
قيمة ايرادات الشركة فى الخارج خلال العام المالي ٢٠٢٣_٢٠٢٤
١٥١٥١ مليار جنيه
قيمة ايرادات الشركة فى الخارج خلال العام المالي ٢٠٢٢_٢٠٢٣
٧٦٦٦ مليار جنيه
قيمة صافى أرباح الشركة لعام ٢٠٢٣_٢٠٢٤
٩١٦ مليون جنيه
قيمة صافى أرباح الشركة لعام ٢٠٢١ _ ٢٠٢٢
٧٤٥ مليون جنيه
من خلال الاحصائية السابقة تبين ان قيمة ايرادات الشركة خلال العام المالي الماضى ٢٠٢٣_٢٠٢٤ اقل من العام السابق له ٢٠٢٢_٢٠٢٣ بفارق قدره حوالى ٦٩٥١ مليار جنيه.
المشكلة الرئيسية:
برغم زيادة التعاقدات وصافي الأرباح في عام ٢٠٢٣_٢٠٢٤ ،إجمالي إيرادات الشركة قد انخفض بنسبة تقارب ١٦.٤% مقارنة بالعام السابق، مما يمثل تناقضًا يثير القلق ويدعو إلى التحليل.
تحليل المشكلة:
١/ تضخم حجم التعاقدات دون تحصيل فعلي: قد تشير الزيادة في التعاقدات إلى توسع النشاط، ولكن دون تحصيل قيم هذه العقود قد لا تنعكس في الإيرادات.
٢/ زيادة الإيرادات من الخارج يقابلها انخفاض في السوق المحلي: إيرادات الخارج تضاعفت تقريبًا، لكن الانخفاض في الإيرادات المحلية أثر على الإجمالي العام.
٣ / ارتفاع الأرباح مع انخفاض الإيرادات: قد يدل ذلك على تقليص النفقات التشغيلية أو الإدارية، أو تحسين في كفاءة تنفيذ المشروعات.
٤/ وجود شركات منافسة لها :هناك العديد من الشركات المنافسة مثل :- شركة حسن علام من أكبر الشركات المنافسة و شركة السويدي و شركة النصر.
تم ملاحظة أيضا ان عدد العمال الذين يعملون فى مشروع واحد قد يتراوح عددهم بين ٣٠٠ إلى ١٠٠٠ عامل فى المشروع الواحد ( حسب المشروع ) بخلاف المشرفين و المهندسين فى المشروع ، مما قد يؤثر ذلك على العمل وبالتالي على الإيرادات لدى الشركة ، فمثلا على سيبل المثال :-
١/ اذا كان عدد العمال فى مشروع معين اكبر من اللازم قد يؤدى ذلك إلى زيادة تكاليف العمالة مما قد يؤثر على هامش ربح المشروع وبالتالي على ايرادات الشركة .
٢/ اذا كان العُمال غير مدربيين بشكل كافٍ أو عددهم فى المشروع غير كافٍ ؛ فقد يؤثر ذلك على جودة العمل وسرعة إنجازة وبالتالي تأخر استلام الدفعات المالية من العملاء مما يؤثر ذلك على التدفق النقدي للشركة و بالتالي على ايراداتها .
توصيات:
١/ تحليل دقيق لأسباب انخفاض الإيرادات المحلية، رغم النمو في العمليات الخارجية.
٢/ مراجعة أداء المشاريع المنفذة داخل مصر ومعرفة مدى تحصيل مستحقاتها.
٣/ تعزيز إدارة التدفقات النقدية وربطها بالتعاقدات الجديدة لتفادي فجوات الإيراد.
٤/ الاستمرار في تحسين الكفاءة التشغيلية للحفاظ على الربحية مع تنمية الإيرادات .
يعكس هذا التقرير أهمية المتابعة الدقيقة للبيانات المالية، فارتفاع الأرباح لا يجب أن يخفي التحديات الحقيقية مثل تراجع الإيرادات. ومن المهم أن تعمل الشركة على استدامة نموها من خلال معالجة الأسباب الجذرية لهذا التراجع، وتحقيق توازن بين توسع النشاط وزيادة العائد.

