حرصت الدولة على تعزيز الرعاية الصحية في جميع أنحاء الجمهورية، خاصة في المناطق الريفية. كشفت التقارير الصادرة عن وحدات الرعاية الصحية بمركز سمنود، خلال الفترة من 1 إلى 15 مارس 2025، عن الجهود المبذولة لتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية للمواطنين، حيث شملت الفحوصات والتحاليل والدعم الوقائي للأمراض المزمنة.
شملت الحملات أو الخدمات الصحية أكثر من 15 وحدة صحية تخدم قرى مركز سمنود، من أبرزها: الناصرية، أبو صير، بنا أبو صير، ميت حبيب، العزيزية، الراهبين، محلة زياد، بهبيت الحجارة، ميت بدر، الناوية.
بالإضافة إلى الوحدة المركزية الطبية. وقد تجاوز إجمالي عدد هذه الخدمات خلال هذه الفترة 90,000 خدمة صحية تقريبًا، بمتوسط يومي يقارب 6,300 حالة، وهو ما يعكس عبء العمل الكبير الذي تتحمله الفرق الطبية والإدارية.
شهدت الفحوصات المرتبطة بالأمراض المزمنة، مثل السكري والدهون والاعتلال الكلوي، نشاطًا لافتًا، حيث جاءت كالتالي:
• تحاليل السكر بأنواعها (عشوائي، كير سنس، تراكمي) تراوحت بين 4,000 إلى 5,200 تحليل يوميًا، بإجمالي يتجاوز 70,000 تحليل خلال الـ 15 يومًا.
• تحاليل الدهون الثلاثية وصلت إلى حوالي 390 تحليلًا يوميًا، مما يعزز من خطط الاكتشاف المبكر لعوامل الخطورة.
• تحاليل الاعتلال الكلوي سجلت أعلى الأرقام في وحدات مثل أبو صير والراهبين، حيث بلغ المتوسط اليومي ما يقارب 75 حالة.
أولت التقارير اهتمامًا كبيرًا ببرامج صحة المرأة والأمومة، حيث تم توزيع كروت متابعة ومستلزمات طبية بشكل دوري، على النحو التالي:
• صرف كروت وفحوصات للأم والجنين، بمتوسط تجاوز 1,000 كارت وفحص يوميًا.
• وحدات مثل ميت بدر، وبنا أبو صير، والناصرية، كانت من الأكثر نشاطًا في هذا المجال.
• أما في ملف صحة المرأة، فقد تم إجراء مئات الفحوصات المتعلقة بالأمراض النسائية يوميًا، بإجمالي يقترب من 12,000 فحص خلال النصف الأول من مارس فقط.
المركز الطبي، وأبو صير، والناصرية دائمًا في صدارة الأداء، سواء من حيث عدد الفحوصات أو تنوع الخدمات.
في المقابل، الناوية، ومحلة زياد، وميت حبيب كان لديهم أقل الأعداد في معظم الفحوصات، رغم كثرة الكفور والعزب المجاورة والتابعة لهم.
أرقام الراهبين مثيرة للاهتمام؛ فيها توازن ملحوظ في أغلب الخدمات، وقد يعكس ذلك إدارة جيدة للوحدة، أو وعيًا صحيًا أعلى في القرية.
لكن، بشكل عام، تعكس هذه الأرقام التحسن الكبير في الجهود التي تبذلها الوحدات الصحية والمراكز الطبية لتقديم خدمات أكثر كفاءة، كما تشير إلى تحسن مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، واستجابتهم المتزايدة لبرامج الفحص الدوري والتوعية الطبية.

