تعد قرية حصة شبشير، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، نموذجًا رائدًا للاقتصاد المحلي المعتمد على تربية النحل وإنتاج العسل في مصر. فمنذ دخول أول خلية نحل إلى القرية عام 1940 على يد “إسماعيل عتمان”، أصبحت القرية من أبرز المنتجين والمُصدرين للعسل محليًا وعالميًا، حتى باتت تُعرف بـ”عاصمة العسل” في دلتا مصر.
أسعار العسل: رحلة صعود ثابتة
وفقًا للمنتجين المحليين، شهد سعر كيلو العسل قفزة كبيرة خلال السنوات السبع الأخيرة:
في عام 2018: 30 جنيهًا للكيلو
في عام 2025: 130 جنيهًا للكيلو
هذا الارتفاع يعكس زيادة الطلب، سواء داخليًا أو من الأسواق الخارجية.
نسبة التشغيل: بين التراجع والتعافي
في الفترة من 2020–2021، عمل حوالي 90% من سكان القرية في قطاع العسل، بشكل مباشر أو غير مباشر.
في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية (2022–2024)، تراجعت نسبة العاملين بنحو 40%، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام وصعوبات الاستيراد.
لكن بحلول عام 2025، استعادت القرية جزءًا كبيرًا من نشاطها، ليعمل 80% من سكانها مرة أخرى في المجال.
بنية تحتية متطورة
400 نحال دائم يعملون في القرية
12 ورشة لتصنيع خلايا النحل (زيادة من 10 ورش)
5 مصانع لإنتاج شمع النحل (ثبات)
5 ورش لتصنيع أدوات فرز العسل (زيادة من 3)
نمو في التصدير
بدأت قرية حصة شبشير تصدير العسل منذ سنوات، وازداد نشاطها بعد أزمة كورونا (2021–2022)، حيث امتد التصدير من الدول العربية إلى أوروبا وأمريكا، وشمل:
أمريكا ، فرنسا ، إسبانيا ، مؤخرًا: اليونان
تثبت تجربة حصة شبشير أن الاقتصاد المحلي يمكن أن يحقق الاكتفاء والنمو بالتخصص والدعم المجتمعي.
يُنصح بدعم هذا القطاع من خلال تسهيلات ائتمانية للمُنتجين المحليين، وتحفيز صادرات العسل عبر اتفاقات تجارية.
